مشاركات الطلبة - عربون اعتذار

عربون اعتذار

السبت 11/02/2017

 

أنا آسف يا رفيق ... لأنني أعرف أنك لست " بخير الحمدلله " وأن ذبول عينيك ليس " عنا امتحانات وسهر " وأن تشتت نظراتك ليس " ملل ! " ... لأنني أعرف أن رفضك للخروج في نزهة ليس " وراي 100 شغلة " وأن ساعات نومك الطويلة ليست " غفيت وأنا مش حاس على حالي والله ! " وأن نوبات الصداع المتكررة ليست " الصداع طبيعة فيني من وأنا صغير من غير أسباب ! " وأن ارتفاع معدلات فناجين القهوة وسقاير التبغ ليس " مشتهيها ، بعدين إللي بيسمعك بيحكي من جيبتك بشتريها ! " وأن ضحكاتك المباغته ليست " اتذكرت اشي بضّحك ! " ... أنا أعتذر يا صديق لأنني على درايه بكل هذا ولم أهلع لاحتوائك لم أشدد على كفّك حتى كلماتي عجزت عن مواساتك ، يا رفيق أنا لم أتعمد التقصير اتجاهك ، أنا فقط خائف وعالق في متاهات من الرجاء والتمنّي ، أنا بعيد جداً أكاد أكون في الطرف الأخر من العالم ، ولكن كن على يقين أني أسقيك من دعائي حين بعد حين وأحتضنك بالنيّة ، أنا أعترف أن كلماتي واهنه لا تُسمن ولا تُغني من جوع لذا أنصت للأقوَم قيلا : "
وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِين فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ "
كِنانة الطويسي
 
 

 

 

أضف تعليق