بقلم أعضاء هيئة التدريس - عرس ديمقراطي في جامعة التكنولوجيا

عرس ديمقراطي في جامعة التكنولوجيا

الجمعة 11/03/2016

 

 
النجاح الباهر للعرس الديمقراطي في جامعة العلوم والتكنولوجيا اﻷردنية ﻹنتخابات إتحاد الطلبة لدورته الرابعة والعشرين يشار له بالبنان في التنظيم والترتيب واﻹدارة والهدوء والمشاركة واﻹرادة الحرة واﻹنتماء وأشياء كثيرة ويسجل في ميزان مواطنة الجميع:
 
1. إنتخابات إتحادات الطلبة بالنسبة للشارع الطلابي تعتبر الحدث اﻷبرز لهم للتعبير عن آراءهم الحرة ورؤاهم المستقبلية وأهدافهم النبيلة وبمنتهى الديمقراطية على سبيل المشاركة في صنع القرار وبخطى واثقة لبناء الشخصية الطالبية.
 
2. المشاركة الطالبية غالباً تتجاوز نسبة 80% من طلبة الجامعة وهذه نسبة تؤشر ﻹهتمام طلابي وإيمان كبير بنزاهة وشفافية اﻹنتخابات والتي يشرف عليها لجان ثقاة من أساتذة الجامعة واﻹداريين والطلبة والعدل ديدنهم.
 
3. اﻹنتخابات الطالبية إمتحان حقيقي للمشاركة السياسية عند الشباب، وتعتبر إنطلاقة لعملهم السياسي ولقيادات واعدة مستقبلية.
 
4. درجة الهدوء العالية واﻹحترام المتبادل للرأي والرأي اﻵخر والروح الرياضية المثلى لتقبل النتائج والتي تسود عناصر البيئة الجامعية وخصوصاً الطالبية منها إبان اﻹنتخابات وبعدها تؤشر لحياة جامعية مدنية وحضارية تجعلنا نتفاءل بالمستقبل ونرى الشباب في خندق الوطن.
 
5. مبارك للناجحين وحظ أوفر لمن لم يحالفهم الحظ، فهذه حال الديمقراطية حيث الصناديق هي التي تفرزالناجحين والتي يحتكم إليها الجميع وبحس المسؤولية العالية أنى كانت النتائج.
 
6. نجحت إدارة الجامعة كعادتها في توفير البيئة الجامعية المثلى للإنتخاب، فكانت اﻹنتخابات رتيبة دون ضجر، وكانت الثقة والعدالة والنزاهة عنوانها، مما ساهم في قناعة الجميع بالنتائج بكل روح رياضية.
 
7. نتطلع ليكمل مجلس الطلبة الفائز إنتخاباتهم للهيئة اﻹدارية وإستكمال تطلعاتهم وببرامجية خدمة للجسم الطلابي وبالتعاون مع الجامعة وفق القوانين المرعية.
 
8. مطلوب أن تكون إنتخابات التكنولوجيا نموذجا لبقية الجامعات ولمجلس النواب من حيث تعظيم المشاركة الشبابية وإمتلاك البرامجية لا الفزعة وإحترام اﻵخر وواقعية النهج والطرح والهدوء والخلو من العنف والمناكفات.
 
بصراحة: أفخر بجامعتي العلوم والتكنولوجيا وأرفع رأسي بأبنائنا وبناتنا الطلبة وحسهم الوطني المسؤول العالي، وأبارك بنجاح عرسنا الديمقراطي، وأتطلع لمزيد من النجاحات صوب العالمية في كل شيء.
 
الدكتور محمد طالب عبيدات

 

 

أضف تعليق